أبي هلال العسكري

632

ديوان المعاني

وترى الثريّا وسطها * وكأنها زرد الذؤابه « 1 » نوز [ 1 ] الذؤابة يشبه نجومها وتأليفه يشبه تأليفها فهو تشبيه مصيب . وقال ابن المعتز : فناولنيها والثريّا كأنها * جنى نرجس حيا الندامى به الساقي « 2 » قالوا : لو قال : باقة نرجس كان أتم ، فقلت : أراعي نجوم الليل وهي كأنها * نواظر ترنو [ 2 ] من براقع سندس كأنّ الثريّا فيه باقة نرجس * وما حولها منهنّ طاقات نرجس « 3 » وأنشدني بعض العمال : [ 210 ع ] ربّ ليل قطعته بفنون * من غناء وقهوة ومجون والثريّا كنسوة خفرات * قد تجمعن للحديث المصون وقد أحسن وأطرف . وقد أصاب القائل بعض وصفها في قوله كأن الثريّا حلة النور [ 3 ] منخل « 4 » وقال ابن المعتز : ألا فاسقنيها والظلام مقوّض * وخيل [ 4 ] الدّجى نحو المغارب تركض

--> [ 1 ] وزرد الذؤابة في ( ن ) و ( م ) . [ 2 ] ترفو من رافع في ( ن ) و ( م ) . [ 3 ] الغور ( ط ) . [ 4 ] ونجم ( المصون ) . ( 1 ) المصون 29 . ( 2 ) ديوانه 2 / 173 والمصون 28 وخزانة الأدب 11 / 49 . ( 3 ) ديوانه 146 وشعره 114 وتخريجهما 199 . ( 4 ) كتاب الشعر للفارسي منسوب لبشر بن عمرو بن مرثد 347 والتكملة للصاغاني 5 / 323 والكتاب 1 / 405 . ( ط ) .